memo 7'ad eldawa we soso namet

a forshet ballat tryin to understand

Wednesday, July 19, 2006

بقلم: محمد محمود عبد العال
المهنة: باحث سياسي
هناك وعلي مرمي البصر من الباب الرئيسي لجامعة القاهرة, تقع نافورة متواضعة لتزيين المنطقة , لكن يبدو أن الحكومة المصرية لم تكن تعلم أنه سيأتي يوم وتتحول فيه هذه النافورة وما حولها من (شجيرات متقطعة ,مهملة ,ذابلة) إلى: قبلة يقصدها الفقراء الراغبين في إتمام نصف دينهم, وعصمة أنفسهم, وابتداء حياة جديدة مع شريك الحياة, ولاذوا بالشارع, ليقيموا ما يشبه الاحتفال, وما هو باحتفال , حيث زوارهم بعض الباعة المتجولين: كبائع البطاطا, وأكياس اللب والسوداني, وبعض الشحاذين المساكين, والعريس والعروس عليهم ثياب مستأجرة, وعلي ملامحهم الضحك الذي يخفي وراءه الحزن والهم من الدنيا حيث تم الزواج بعد السلفة من البنك أو بالجمعيات التي يتم تدبيرها بين العائلات , وماذا يفعل ذوو الحاجة في ظل ارتفاع جنوني للأسعار, وانخفاض جنوني أخر في المرتبات ؟ (هذا إن وجدت الوظيفة الثابتة)!
وتبدلت نظرة الكثيرين في مصر إلى المصري علي أنه سلعة تباع وتشتري, فمن معه أكثر يكسب ويأكل ويستهلك ويبجل أكثر, ومن لا يملك شيء... لا يستحق أي شيء...؟؟ فيما تغوص ثلة من الأغنياء في غناها الفاحش لتنفق علي ليلة واحدة مثلا: ملايين الجنيهات ببلاهة مقصودة ويتم الحجز في فنادق ال5 نجوم أو ال4 أو ال3 ويحضرها علية القوم في أبهة مقيتة, وربما تعقد الصفقات في تلك الليلة, وترتكب فيها من الموبقات ما الله به عليم. إننا أمام مشهدين غاية في التناقض في بلد واحد وربما في حي واحد.
بات الزواج الذي هو حق طبيعي من حقوق الإنسان, كفلته له المواثيق الدولية, ومن قبلها الشرائع السماوية, حلما يراود كل فتاه وفتي, في بلاد المعز لدين الله الفاطمي ( أصبح الحق المكتسب حلما ؟؟؟).
قال لي صديقي المتزوج وهو يحاورني :" ألا تري أن هناك أكثر من( 15000) دعوة لإثبات بنوة المواليد من زواج عرفي, بالإضافة لتفشي ظواهر الانحلال الخلقي (معاكسات وخلاعة ومجون و...الخ )هذا, فضلا عن مئات بل آلاف العلاقات غير الشرعية التي يمتلئ بها كورنيش النيل وكباري القاهرة وشوارعها, وما خفي كان أعظم,....لقد يأس كل هؤلاء أو معظمهم من الحلال العسير الصعب, فلاذو بالحرام الموسع(بتشديد السين) اليسير, ...لقد يأس كل هؤلاء أو معظمهم من إنفاق نصف أعمارهم ( متوسط سن الزواج في مصر يقارب الـ30) في السعي للحصول علي العمل الميري ثم الشقة ......الخ.فلماذا التعقيد في الإجراءات, وأين السيدات من سنة السيدة خديجة, وأين البنات من سنة السيدة فاطمة, وأين الآباء من سنة الإمام سعيد بن المسيب, ومن قبله سيدنا شعيب الذي زوج إحدى بناته للاجئ سياسي, لا يملك سوي أمانته وقوته بل ووفر له المسكن والعمل دون منه(بكسر الميم وتشديد النون) منه أو فضل, بل قال له بكل أدب واحترام: ( ذلك –أي عقد الاتفاق – بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والله علي ما نقول وكيل )".
واسترسل صاحبي في رأيه :"وكلنا لاشك درس التيسير من وجهة النظر الدينية, وربما سئل عنها في الامتحانات فأجاب, بما حفظ من الآيات القرآنية, وأحاديث الرسول, والوقائع التاريخية, من سيرة السلف الصالح الثقاة, التي تدلل علي قوله ولا داعي لذكرها أو تكرارها, فالجميع يعرفها وقليل من يطبقها".
فرد عليه صديق ثان- وهو في العشرينات من العمر وغير متزوج- من عشاق الثقافة الغربية :"عليك بالأوروبية فهي سوف تسكن معك حتى ولو في غرفة (تحت بير السلم) ولن تشق عليك, ولن تدخلك في دوامة ما قبل الزواج, التي هي في ثقافتنا وتقاليدنا وليست من ديننا ". ثم تسائل صديقنا قائلا:"أتري أن الشباب المصري جاد في الزواج أم انه هازل يريد الراحة والدعة واللعب ببنات الناس ؟؟ أتري أن الفتيات المصريات جادات في الزواج أم أنهن هازلات مدللات يرغبن في العيش في مستوي والدها الذي تجاوز الـ50 علي الأقل ؟؟ وإذا افترضنا حسن النوايا, فلماذا لا يعبرون عن ذلك بصوت جهور عال, ليسمعهم الكل آبائهم وأمهاتهم إذا كان هذان هما السببان ,أو ليخرجوا علي التقاليد الاجتماعية والثقافية والظروف الاقتصادية المكبلة للارتباط ويعلنون العصيان المدني أمامهم, فلا تعنيهم الظروف الاقتصادية لكلا الطرفين, ولا الاجتماعية التي تحمل الراغب بأعباء ينوء عن حملها ".
ثم فاجأنا صاحبنا كعادته بقوله " لماذا لا يسعي الـ 9 مليون رجل والمرأة المتأخرين عن سن الزواج في مصر إلى تأسيس حركة للتغيير –خاصة وان في مصر وفرة من الحركات التي تنادي بالتغيير – لكنها هذه المرة من اجل الزواج ومن أجل الارتباط إنها حركة ترفع شعار( لا للعنوسة ولا للعزوبية ), (لا لتوريث الأفكار التقليدية البالية) ,(كفاية ...حرام ....زهقنا ...طهقنا ), ( تسقط تسقط حياة العزوبية)".
راح صديقنا الثالث- الذي بلغ سن الـ40 من العمر ولم يتزوج- يقول:" الشباب والشابات في مصر يرغبون, ويتمنون, ويتألمون, ويحترقون, لكنهم لا ينطقون ؟؟ لان تربيتنا في مصر تربينا علي كبت عواطفنا, ونسيان حقوقنا, وإغلاق مشاعرنا, بل ودفنها في التراب". ومضت تلك الليلة التي جمعتني بالأصدقاء الثلاثة, الذين صدمهم المشهد أمام النافورة : المتزوج الذي ساعده والده في بداية حياته , والأعزبان :الأول في الـ20 من عمره, يرغب في الزواج, لكنه لا يملك, ويداوم البحث عن صاحبة العيون الزرقاء والشعر الأشقر والبشرة البيضاء, التي تكافح وتصبر معه في الـ(بدروم )كما سماها هو , والآخر في الـ40 يملك مالا لكنه يعتبر نفسه ضحية ظروف مجتمع, جعلته يمتنع طوال كل هذه السنين, ويضيع زهرة شبابه, حتى إذا اصبح قادرا ماديا, لم يجد ما كان يتمناه.
قلت في نفسي إنها حقا مأساة .......إن هؤلاء الشباب هم عينه واقعية من المجتمع الذي أعيش فيه ,إنهم جميعا محقون .... يبحثون عن الحلول, وسلكوا طرقا مختلفة: فالأعزب الصغير يفكر في الخارج مع سعيه للتمتع بشبابه, والأعزب الكبير, صبر طوال شبابه لكنه يعترف بان زهرة عمره قد ولت, وربما لن يمهله القدر لتربية أولاده, فحتى يراهم سيصبح هو شيخا هرما , والمتزوج يخشي علي مجتمعه ويسعي لصيانته وحفظه قدر المستطاع بالكلمة الحسنة أو الخطبة الرقيقة. عدت إلى غرفتي وأنا اردد بعلو صوتي : " إنها حقا مأساة ...مأساة ...مأساة".

Tuesday, July 18, 2006

WAKE UP ARABS



the egyptian & the 7'aliji reactions to what's happening in lebanon & palastine, from the website: arabcartoon.net

Saturday, July 15, 2006

dirty politicians

اغنية (دواير)- كلمات عبد الرحمن الابنو
بنلف في دواير
والدنيا تلف بينا
دايما ننتهي
لمطرح ما ابتدينا
طيور الفجر تايهة
في عتمة المدينة
بتدورما بنكتبش الرسايل
ما بننتظرش رد
لا حد في يوم سمعنا
و لا بنسمع حد
طيور العمر تايهة
في عتمة المدينة بتدور
ساكنين في عالم يعشق الخطر
فيه الطيور تهرب من الشجر
و تهرب النجوم من القمر
و تهرب الوجوه من الصور
بنلف في دواير
ندور ع الامان
و نلاقينا رجعنا تاني
لنفس المكان
ندورندورندور
احنا لمّا نحلمبالحياة المفرحة
و اتاري الاحلام بلا اجنحة
بلا اجنحة
ندورندورندور
بجناح حزين مكسور
ساعات نشوف في العتمة
و ساعات نتوه في النور
ساعات عيوننا بالأسي تفرح
ساعات في ساعة الفرح منوّحة

wake up Egypt



there's sth that i really dont understand, egyptians r acting as if what's happening on their borders right now is happening in japan, nobody moves, tries to do something, even try to say aaah( it seems that wa7eed 7amed was right when he imagined egyptians as people who wont say aah except when they loose their sexual ability), the war is on our borders cowards, what happening with u.

actually, if isreal wanted to bomb sinai, or maybe further, there's a very good scenario for this that may happen(why not), they'd leave some people transfer money & weapons to the palastenians, and t the propper time they can arrest them, & say that radical islamists r transferring weapons to the terrorists in palastain, after that why not bomb sinia, saying that they r bombing parts where the terrorists stay, actually there's no army in sinai, & even if there were, nobody would stop them.

wake up, it's not our choice to say no war, it's coming, no way

so ,what's the solution?, actually, hezb Allah, & palastenian organaizations r on the front line right now, we should support them, even with demonstrations, coz whether we helped them or not, sorry but ,it's coming it's coming

i was eaten on the exact day the white bull was eaten

Saturday, July 01, 2006

sorry

yalahwy la7san yekon elblog beta3y metra2eb zay ba2eyet elblogs, wallahy ya basha ana ma2asdy 7aga, howa 7osny mubarak aslan hay3eesh le7ad october 2008?, da howa aslan haymoot motet rabena kaman kam shahr, enta mosh shayef 7alto 3amla ezay ya basha, we ba3deen ana forshet balat, ya3ny om eltahgees, seebak menny, walahy ana maba3rafsh a2tel far7'a, we law shoft dam asawra2